الشيخ المحمودي

506

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

علاقته « 2 » ! . أللّهمّ إنّي أبغضتهم وأبغضوني ، فأرحهم منّي وأرحني منهم . تاريخ دمشق : ج 5 ص 305 ط دمشق باب تمسك أهل الشام بالطاعة [ لمن حادّ اللّه ورسوله ] واعتصامهم بلزوم السنّة [ الجاهليّة ] والجماعة [ الباغية على إمام زمانها ] . ورواه عنه المتّقي في الحديث ما قبل الأخير ، من باب فضائل عليّ عليه السّلام تحت الرقم : ( 504 ) من كتاب الفضائل من كنز العمّال : ج 15 ، ص 176 ، ط 2 . ولكن المتّقي اقتصر على الرواية الأولى مرسلة ، ولم يذكر الثانية المذكورة هنا في الهامش . وقريب منها ذكره أيضا ابن عساكر بسند آخر تحت الرقم ( 1363 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ الشام : ج 3 ص 322 ط 2 .

--> ( 2 ) العلاقة - بكسر العين - : ما يعلّق به القدح والقدر ونحوهما ، وعلاقة السيف والسوط : حمالتهما . وأيضا روى ابن عساكر - بعد الفراغ ممّا ذكرناه عنه في المتن - قال : أخبرنا أبو البركات محفوظ بن الحسن بن محمّد بن صصرى التغلبي بدمشق ، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد الهمداني ، أخبرنا أبو بكر الخليل بن هبة اللّه بن الخليل ، أخبرنا أبو علي الحسن بن محمّد بن القاسم بن درستويه ، أخبرنا أحمد بن محمّد بن إسماعيل أبو الدحداح ، أخبرنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، أخبرنا يحيى بن بكير : عن الليث قال : بلغني أنّ عليّا قال : يا أهل العراق ، وددت أنّي أبيع عشرة منكم برجل من أهل الشّام تصرف الدراهم عشرة بدينار ! . فقيل له : نحن وأنت كما قال الأعشى [ أي أعشى قيس كما في ديوانه ص 13 ] : علّقتها عرضا وعلقت رجلا * غيري ، وعلّق أخرى غيرها الرّجل علقناك ، وعلقت أهل الشام ، وعلق أهل الشام معاوية .